حسبي الله و نعم الوكيل

Sunday, December 19, 2010

من دواوين الاثنين ننقل لكم 6

ميكروفون الشرطة

بعد كر وفر بين قوات الأمن والمواطنين، ومداولات واتصالات من قبل الشرطة، توجه رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون وعدد من النواب إلى العميد يوسف المشاري قائد القوات الموجودة، محاولاً حث الشرطة على التهدئة، ومحذراً من مغبة أن تتطور الأمور لتصل إلى ما لا تحمد عقباه، وتبين أن المشاري كان حريصاً على ألا تتأزم الأمور، فسمح للسعدون أن يتحدث إلى الجموع مستخدماً مكبر الصوت الخاص بدورية الشرطة قرب دوار نادي الجهراء على مقربة 500 متر من الديوانية، حيث بدأ المواطنون بالتجمع مجدداً. وفعلاً، توجه السعدون إلى الدورية وتناول المكبر محدثاً آلاف المواطنين المتجمهرين في الشارع، فشكرهم على تفاعلهم وحضورهم واستنكر، عبر مكبر الصوت الخاص بالشرطة، الاعتداءات التي بدرت من رجال الأمن على المواطنين المسالمين. وطلب من المشاركين الذين افترشوا الأرض مقابل نادي الجهراء الانصراف بهدوء لتفويت الفرصة على المندسين الذين ربما كانوا يريدون تحويل التحرك السلمي إلى شيء آخر، مع وعد باللقاء يوم الاثنين المقبل في ديوانية النائب فيصل الصانع في منطقة كيفان

من هم هؤلاء المندسين و كيف يأتون ؟

في اعقاب المجلس التشريعي و بعد حله خرج لفيف ممن ادعت السلطة انهم مواطنين ليهتفوا ضد نواب المجلس التشريعي و يشتمون اعضاءه .. هم نفسهم ممن هرب للمعتمد البريطاني و اعلنوا انهم ايرانيين ليوفروا لهم الحماية
حدثت بكثرة في انتخابات 2006
حدثت في حملات ارحل نستحق الافضل
حدثت في ندوة الا الدستور و حضور محمد الجويهل

صارت عادة ان تقوم السلطة اب هل افعال كونها لا تثق بالشعب اساسا

ايي و على طاري الطق و الحجز عطني واحد فيديو


قايلكم مو اول ولا اخر مرة
.